جواد شبر

220

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقوله مهنئا العلامة الكبير السيد مهدي القزويني طاب ثراه بابلاله من مرض : سرّ - يوما شانيك واغتم دهرا * رب حلو لطاعم عاد مرا كاشح سرّ - لعقة الكلب أنفا * ثم في غمه القديم استمرا ضحك الدهر منه إذ طال تيها * بسرور كصحوة الموت عمرا وقوله في الشيب : قلبي خزانة كل علم * كان في عصر الشباب فأتى المشيب فكدت * أنسى فيه فاتحة الكتاب ويخاطب المجتهد الكبير الشيخ مرتضى الأنصاري : فيا راضيا دهره باليسير * ولا شيء فيه عليه عسير أراك سليمان في ملكه * وسلمان إذ لا تعاف الحصير وقال مفتخرا في مساجلة شعرية : ولو كان لبسى قدر نفسي لأصبحت * تحاك ثيابي من جناح الملائك ولو كان فيما استحق مجالسي * نصبن على هام السماء أرائكي وإليكم هذه الروائع من شعر الكواز وهي في رثاء أهل البيت وتخص الإمام الحسين ( ع ) وهناك ما يوازنها متانة ولطافة . من رثائه للإمام الحسين ( ع ) ويذكر في آخرها الشهيد زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : أغابات أسد أم بروج كواكب * أم الطف فيه استشهدت آل غالب ونشر الخزامى سار تحمله الصبا * أم الطيب من مثوى الكرام الأطائب